Thursday, July 27, 2017

صوت الغنم




صوت الغنم


الغنم هو حيوانات من الثديّات ومن عائلة البقاريات وقد بدأ الإنسان استئناس الغنم قبل 10000 سنة قبل الميلاد حيث ان الغنم كان ثاني نوع من الحيوانات يستئنثه الإنسان بعد الكلب وظهرت رسوم على الآثار الفرعونية لبعض الأغنام قبل 4000 عام قبل الميلاد

الغنم من الثديّات المجترة التي تتبع صاحبها ولا يكاد يتواجد منها الآن إلا الأليف فقط الذي نعرفه مثل جميع الحيوانات المجترة، ويتنشر الغنم في كل مكان بالكرة الأرضية بلا استثناء ويرجع السبب في ذلك هو استفادة الإنسان من الغنم بشكل كبيرة حيث ان الإنسان يستفيد من الغنم في أكل لحومه وفي استخراج صوفه لأن صوف الغنم هو الأكثر استخدام في العالم ويُقطع صوف الغنم بآلة قطع تسمى الجز

صوت الغنم


كلمة غنم هي كلمة جمع في اللغة العربية وليس لها كلمة مُفرد وينقسم الغنم إلى غنم ذات صوف ويسمى الضأن وصوته يسمى ثغاء وتؤاج "بااااااع"، والقسم الآخر من الغنم هو ذوي الشعر ويسمى الماعز وصوته يسمى يعار ونبيب ماااااء

الأغنام والماعز


الغنم هو من الحيوانات المستأنسة المهمة جداً في حياة الإنسان فهي لعبت دوراً اساسياً في الكثير من الحضارات سابقاً وحالياً يوجد الكثير من الدول التي تحافظ على تربية الأغنام بالشكل الصحيح مثل استراليا والمملكة المتحدة ونيوزيلندا


صوت الغنم


يتغذى الغنم على الأعشاب والحشائش الضارة بالنبات وجذور النباتات والاوراق والشجيرات ولحاء الشجر ونادراً ما يكون طعامها لحم أو سمك، ويحمل الغنم قدرة كبيرة على التأقلم مع الأجواء المختلفة والتغيير المناخي في أي مكان بالكرة الأرضية والسبب في ذلك هو التحورات المورفولوجية والفسيولوجية الموجودة بداخل الغنم والتي تؤهلهم للتعايش مع الظروف المحيطة

الغنم من الحيوانات الأساسية في التاريخ الزراعي كما ان له أثر في الثقافة العامة للإنسان وهو حاضر من ضمن الأساطير القديمة كما ان له أهمية دينية للديانات الإبراهيمية، فعند السلمين هو الأُضحية التي أرسلها الله لنبيه إبراهيم ليفدي به ابنه وهو الضحية المُفضلة في عيد الأضحى عند المسلمين

كما ان كلمة غنم ونعاج ونعجة ذُكرت في القرآن الكريم وحلل الله ذبحها على الشريعة وتستخدم كذلك في التضحية الخاصة بالحج